فاست فود

مذكراتي 42: وفيها تعليق على أحداث حصلت في هذا اليوم: السبت 17، 2018

يوم السبت، تعود فيه الحياة إلى طبيعتها. نجتمع صباحًا في المكتب، نراجع ما تم العمل عليه خلال الأسبوع الماضي في ثمانية. ونتأكد من سير ماخطط للأسبوع القادم.

وبينما كنّا نتاول الغداء، لمحت هذه اللوحة على جدار المطعم. “هل ساندويتش برغرايززر فاست فود*؟”

وبينما الإجابة والفكرة جميلة، إلا أنّ هناك أمرًا غريبًا. لا يوجد في السؤال كلمةً عربية واحدة سوى “هل”.

لو قيل وجبة سريعة، هل سيختلط على النّاس فهم السؤال؟ شخصيًا، لا أظن. الوجبات السريعة تحمل ذات المعنى في الأذهان. وأحيانًا، أفهم هذا السلوك. لكن في ذات في الوقت، أتسائل دومًا. وتحيرني تساؤلاتي. فاليوم، يكثر استخدام المفردات الإنجليزية في الجمل بين الناس. ورغم أنّ مرادفتها العربية مفهومة وسهلة وشائعة، ولكن، يبدو أنّه نمط جديد لجيلنا.

لقاء خطّافي مع الشيخ عبدالكريم، يلبس مشلحًا “نص كم”. وصدفة إذ بالصديق القديم من “رجب” أنس، والبحريني الحبيب شريكنا في العصفورية، والذي ظهر أنّه يدرس اللغة العبرية في جامعة الملك سعود، علي طلال، يشاروكنا الجلسة.

نبحث في ثمانية عن محرري فيديو، ولم نجد، وبدأت الاتصالات يمنة ويسرة بحثًا عن أحدٍ في الرياض يعمل بدوام جزئي أو كلّي.

انتهى